الأب الظريف رزق.. دراسة: نكات الآباء تؤثر إيجابيا على أدمغة أطفالهم

الأب الظريف رزق.. دراسة: نكات الآباء تؤثر إيجابيا على أدمغة أطفالهم

كشفت دراسة حديثة، أن النكات التي يلقيها الآباء لأطفالهم، تؤثر إيجابيا على الحالة النفسية والعقلية للأطفال.

ووفقا للدراسة التي نشرها موقع “Fox news”، فإن النكات يمكن أن تغير كيمياء الجسم الداخلية وتخفف التوتر، مما قد يوفر فوائد صحية حقيقية للأطفال.

 

تفاصيل الدراسة
 

من خلال تحليل آلاف الأمثلة، وجد عالما النفس بول جيه سيلفيا من جامعة نورث كارولينا، وميريل آي بورنيت من جامعة ماساتشوستس ، أن فكاهة الآباء متجذرة بقوة في التورية والتلاعب بالألفاظ، بينما تتطلب الكوميديا الأكثر تطوراً سياقاً، فإن النكتة حول سطح منزل أحد الجيران قد لا تتطلب سوى أن يفهم شخص ما المعنى المزدوج لعبارة واحدة.

وقال الباحثون إن هذا الهيكل المتوقع يجعل نكات الآباء متاحة على نطاق واسع، مما يخلق فرصًا للفكاهة المشتركة بين الأجيال.

 

فوائد الضحك
 

ووفقا للدراسة، يؤدي الضحك إلى تغيير الكيمياء الداخلية للدماغ، عن طريق تقليل هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والإبينفرين، وفي الوقت نفسه زيادة المواد الكيميائية المسؤولة عن السعادة مثل الدوبامين والسيروتونين والإندورفين، مما يعنى بالنسبة للأطفال براعة الدماغ في العمل، مما يزيد من إمكانية التعلم والتواصل والنمو.

كما أظهرت مراجعة نُشرت عام 2023 في مجلة PLOS One أن جلسة ضحك واحدة قد تخفض مستويات الكورتيزول بأكثر من 36%، هذا الانخفاض في التوتر يُنشّط مناطق مثل قشرة الفص الجبهي، مما يُساعد الدماغ على معالجة الأفكار المعقدة.

كما تمتد الفائدة الجسدية للفكاهة مباشرةً إلى الأسرة. فالضحك معاً يُعزز إفراز الأوكسيتوسين، وهو هرمون معروف بتعميق الروابط العاطفية بين الآباء والأبناء، كما أنه يُعزز ما يُسميه علماء النفس بالتنظيم المشترك، حيث تتيح هذه العملية للأفراد إدارة ضغوطهم الخاصة من خلال الاعتماد على مخزون بيولوجي مشترك من التجارب الإيجابية والآمنة.


وأشار الباحثون بالدراسة إلى أن للعب العفوي والمبهج هو ترياق للتوتر، لأنه يزيد من مستويات الإندورفين التي يفرزها الدماغ، حيث يؤدي اللعب الإبداعي والمبهج أروع أعماله على المستوى الجزيئي، وخاصة في الوقت الذي يكون فيه الدماغ البشري في أقصى درجات تقبله.”

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.