أكد عدد من خبراء جراحات التجميل، أن الاستخدام المتزايد لـ أدوية إنقاص الوزن، المحتوية على هرمون GLP-1، أدى إلى ظهور مجموعة من الأعراض الجانبية التجميلية الجديدة.وبحسب موقع “Fox news”، أفاد بعض الجراحين أن المزيد من المرضى يسعون للحصول على علاجات لما يسمى “شحمة الأذن الأوزمبية”، والتي يقال إنها تبدو أرق أو أطول أو أكثر ترهلاً بعد فقدان دهون الوجه.
أسباب تغير شكل شحمة الأذن
قال جراح التجميل الوجهي ساشين باريك: “إن استخدام تلك الأدوية يؤدي إلى فقدان الدهون في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الوسائد الدهنية الصغيرة الموجودة في شحمة الأذن، مع ملاحظة أن تلك الأدوية لا تضر بأنسجة الأذن أو تؤثر على السمع بأي شكل من الأشكال، لذا فإن أي تدخل سيكون تجميليًا بحتًا.
بحسب التقرير، قد تشمل بعض العلاجات المحتملة لـ “شحمة الأذن أوزمبيك” حشو الجلد، ونقل الدهون، والعلاجات بالليزر، أو تصغير شحمة الأذن جراحياً.
إجراءات تجميلية أخرى
قال الدكتور محمد آصف، جراح التجميل، إنه على الرغم من أنه لم يلاحظ شخصياً زيادة في عمليات جراحة الأذن، إلا أنه لاحظ ارتفاعاً في الإجراءات الأخرى بسبب فقدان الوزن الناتج عن هرمون GLP-1، وتشمل بعض هذه العمليات استئصال الجلد الزائد وعمليات تجميل البطن (شد البطن).
كما أوضح أن هناك زيادة كبيرة في عمليات نحت الجسم بين المرضى الذين يعانون من فقدان الوزن باستخدام GLP-1، قائلا :”في ممارستي، لاحظت زيادة كبيرة في عمليات شد الثدي، وعمليات إزالة الجلد الزائد، وعمليات شد البطن، وعمليات شد الذراعين، وعمليات شد الفخذين بسبب فقدان الوزن.”
أسباب تزايد جراحات التجميل بسبب أدوية أنقاص الوزن
ووفقا للخبراء، فإن فقدان الوزن الكبير في فترة قصيرة من الزمن يتسبب في عدم شد الجلد بالسرعة الكافية لمواكبة تغيرات الجسم، وبحسب الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل (ASPS) ، تعد إجراءات نحت الجسم التالية باعتبارها الأكثر شيوعاً بعد فقدان الوزن الكبير، وهى:
عملية شد البطن: تزيل الجلد والدهون الزائدة في منطقة البطن
عملية شد الجزء السفلي من الجسم (استئصال الدهون الحزامية): تعالج البطن والأرداف والوركين والفخذين.
شد الذراعين: يزيل الجلد المترهل في أعلى الذراع
شد الفخذين: يشد الجلد الزائد في الفخذين الداخليين
عملية شد الثدي (تثبيت الثدي): تعالج ترهل الثديين وانكماشهما بعد فقدان الوزن
شد الوجه/شد الرقبة: يعالج فقدان حجم الوجه وترهل الجلد بعد فقدان الوزن الكبير
كيفية الوقاية من تلك المضاعفات
يقول الخبراء إن تناول كمية كافية من البروتين وممارسة تمارين المقاومة يمكن أن يساعد في تقليل فقدان كتلة العضلات الخالية من الدهون، الذي غالباً ما يصاحب فقدان الوزن السريع، مما قد يقلل من بعض المخاوف التجميلية.
وأكدوا أيضا على أهمية تناول ما لا يقل عن 110 جرامات من البروتين يوميًا أثناء تناول دواء GLP-1، للحفاظ على الكتلة العضلية


تعليقات