يُعد مرض الكبد الدهني من المشكلات الصحية الشائعة التي تنتج عن تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، وغالبًا ما يرتبط بالسمنة وقلة النشاط البدني والعادات الغذائية غير الصحية، وفقًا لتقرير موقع Ndtv.
ورغم أن التشخيص قد يثير القلق، فإن الخبراء يؤكدون أن المرض يمكن السيطرة عليه وتحسينه بشكل كبير من خلال تعديلات بسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة، وفيما يلى نستعرض تغييرات بسيطة لمرضى الكبد الدهنى للمساعدة في استعادة صحة الكبد..
الحد من السكريات المضافة
يُنصح الأشخاص المصابون بالكبد الدهني بالحد من تناول السكريات المضافة، خاصة الموجودة في المشروبات الغازية والحلويات والأطعمة المصنعة، لما لها من دور في زيادة تراكم الدهون بالكبد.
الاعتماد على الحبوب الكاملة
كما يُفضل استبدال الكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض، بالحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني، لما تحتويه من ألياف تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم وتحسين عملية التمثيل الغذائي.
الدهون الصحية
اختيار الدهون الصحية الموجودة في المكسرات والبذور وزيت الزيتون والأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميجا 3، والتي قد تساعد في تقليل دهون الكبد والالتهابات المرتبطة بها.
البروتينات قليلة الدهون
يُنصح بالاعتماد على البروتينات قليلة الدهون مثل الدجاج والأسماك والبقوليات، مع الإكثار من الخضراوات والفواكه الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة الداعمة لصحة الكبد.
تناول القهوة السوداء
ومن العادات المفيدة أيضًا شرب القهوة السوداء غير المحلاة باعتدال، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن مركباتها الطبيعية قد تساهم في تقليل تراكم الدهون بالكبد.
تغييرات ضرورية في عادات نمط الحياة للحفاظ على صحة الكبد
إلى جانب النظام الغذائي، يلعب النشاط البدني دورًا أساسيًا في العلاج، ويوصي الخبراء بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة.
كما أن فقدان من 5 إلى 10% من الوزن الزائد قد يساهم بشكل ملحوظ في تحسين وظائف الكبد وتقليل الدهون المتراكمة عليه.
ويُنصح أيضًا بالحفاظ على شرب كميات كافية من الماء، وإدارة التوتر من خلال الاسترخاء أو التأمل، والابتعاد عن الأطعمة فائقة المعالجة والوجبات السريعة الغنية بالدهون المتحولة.


تعليقات