أستاذة جهاز هضمى توصى بتقليل كميات السكر والدهون فى طبق عاشوراء

أستاذة جهاز هضمى توصى بتقليل كميات السكر والدهون فى طبق عاشوراء

أوصت  الدكتورة ميساء عبد الله، أستاذة الكبد والجهاز الهضمي بكلية الطب جامعة الزقازيق،  بتقليل كميات السكر المضافة في الأطعمة التقليدية.وأضافت أن طبق عاشوراء يعتبر من الأطباق التقليدية وعند الاحتفال  بيوم عاشوراء، وإعداد طبق  “العاشوراء” ،  المعتمد على حبوب القمح الكامل، واللبن ، و السكر ،  نوصى بتقليل  كميات الدهون،  والسكر المضاف إلى الطبق،  والاعتماد قدر الإمكان على المكونات الطبيعية، للحفاظ على التوازن الغذائي وتقليل مخاطر السمنة. والأمراض المرتبطة بها.

و أشارت، إلى أن مصر حققت نجاحاً كبيراً في القضاء على فيروس سي من خلال المبادرات الرئاسية، والتحدي الصحي الحالي يتمثل في الانتشار المتزايد لمرض الكبد الدهني، نتيجة ارتفاع معدلات السمنة وزيادة الوزن بين المواطنين.

وأكدت،  أن الكشف المبكر عن المرض يمثل العامل الأهم في الوقاية من مضاعفاته الخطيرة، مشيرة إلى أن التأخر في التشخيص قد يؤدي إلى تطور الحالة إلى تليف الكبد ومضاعفاته، مثل ارتفاع ضغط الوريد البابي والاستسقاء والنزيف من دوالي المريء.

وأوضحت،  أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالكبد الدهني تشمل مرضى السكري من النوع الثاني، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو زيادة الوزن، وكذلك المرضى الذين لديهم ارتفاع في ضغط الدم أو اضطرابات في دهون الدم أو عوامل خطورة لأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأضافت، أن الإصابة بالكبد الدهني لا تقتصر على أصحاب الوزن الزائد فقط، إذ يمكن أن تظهر لدى بعض الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، خاصة ممن يعانون من تراكم الدهون في منطقة البطن أو اضطرابات التمثيل الغذائي.

وشددت،  على أن تعديل نمط الحياة يظل العلاج الأساسي والأكثر فاعلية للكبد الدهني، من خلال العودة إلى الأنماط الغذائية الصحية التقليدية التي تعتمد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، مع تقليل الاعتماد على الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات.

وأشارت،  إلى أن فقدان 5% فقط من وزن الجسم يساعد على تقليل دهون الكبد بصورة ملحوظة، بينما يؤدي فقدان 10% ، من الوزن إلى تحسين درجات التليف الكبدي لدى بعض المرضى، مؤكدة، على أهمية ممارسة النشاط البدني بانتظام للحفاظ على صحة الكبد والوقاية من المضاعفات.

وأوشحت،  على أن الوقاية والكشف المبكر والتغذية الصحية وممارسة الرياضة تمثل الركائز الأساسية لمواجهة الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بالكبد الدهني في مصر.

وأكدت، خلال مؤتمر بالموجت، المعقد حاليا بالقاهرة ، إن المؤتمر  يمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين التخصصات الطبية المختلفة، بهدف  إلى تقديم رعاية صحية أكثر كفاءة للمرضى الذين غالباً ما يحتاجون إلى متابعة من أكثر من تخصص طبي في الوقت نفسه.

 

دكتورة ميساء

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.