يلعب الغذاء دورًا مهمًا فى الحفاظ على صحة الجهاز الهضمى، ويزداد الاهتمام خلال السنوات الأخيرة بالأطعمة التى تحتوى على “البريبايوتك”، وهى أنواع من الألياف الغذائية التى تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة الموجودة فى الأمعاء.
ووفقًا لتقرير نشره موقع “TODAY. فإن بعض أنواع الفواكه تعد من المصادر الطبيعية الجيدة للبريبايوتك، وقد تساعد فى دعم توازن ميكروبيوم الأمعاء وتحسين عملية الهضم عند تناولها ضمن نظام غذائى متوازن.
ما هو البريبايوتك؟
البريبايوتك هو نوع من الألياف التى لا يتم هضمها بالكامل داخل الجهاز الهضمى، لكنها تصل إلى الأمعاء الغليظة حيث تستخدمها البكتيريا النافعة كمصدر غذائى، ما يساعد على نموها ونشاطها.
ويرتبط الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة فى الأمعاء بعدد من الفوائد الصحية المتعلقة بالهضم ووظائف الجهاز المناعى والصحة العامة.
الموز
الموز من أشهر الفواكه التى تحتوى على ألياف البريبايوتك، خاصة عندما يكون أقل نضجًا. كما يحتوى على عناصر غذائية مهمة مثل البوتاسيوم، ويمكن أن يكون خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة أو ضمن وجبة الإفطار.
التفاح
يحتوى التفاح على نوع من الألياف يعرف باسم “البكتين”، وهو من المركبات التى تساعد فى تغذية البكتيريا النافعة داخل الأمعاء. كما يمد الجسم بالألياف ومضادات الأكسدة.
التمر
أشار التقرير إلى أن التمر يحتوى على ألياف غذائية يمكن أن تدعم صحة الجهاز الهضمى، كما يساهم فى زيادة استهلاك الألياف اليومية عند تناوله باعتدال ضمن النظام الغذائى.
البطيخ
يحتوى البطيخ على نسبة مرتفعة من الماء إلى جانب بعض المركبات التى قد تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، كما يعد من الفواكه المنعشة خلال فصل الصيف.
الجريب فروت
يتميز الجريب فروت باحتوائه على الألياف وفيتامين C وعدد من المركبات النباتية المفيدة، كما يمكن أن يساهم فى دعم التنوع البكتيرى داخل الأمعاء.
أهمية التنوع الغذائى
يشير الخبراء إلى أن الحصول على فوائد البريبايوتك لا يعتمد على نوع واحد من الأطعمة، بل على التنوع فى تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وهى جميعًا مصادر مهمة للألياف الغذائية.
كما ينصح المتخصصون بزيادة استهلاك الألياف تدريجيًا مع شرب كميات كافية من الماء لتجنب الانتفاخ أو اضطرابات الهضم لدى بعض الأشخاص.
هل تكفى الفواكه وحدها؟
رغم أهمية الفواكه، فإن النظام الغذائى الداعم لصحة الأمعاء يشمل أيضًا مصادر أخرى للبريبايوتك مثل الشوفان والثوم والبصل والبقوليات، إلى جانب الأطعمة المحتوية على البروبيوتيك مثل الزبادى ومنتجات الألبان المخمرة.


تعليقات