هيئة التأمين الصحي الشامل تعلن تغطية 71% من سكان السويس بضم 577 ألف منتفع
تسارع محافظة السويس الخطى في تعزيز منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث تشهد المنشآت الصحية تطورًا ملحوظًا في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ويأتي هذا التحسن مدعومًا باستراتيجية الدولة لتوسيع التغطية الصحية وتحسين كفاءة التشغيل، مما يسهم فعليًا في بناء نظام صحي مستدام يوفر رعاية فائقة الجودة لأهالي المحافظة.
أعلنت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل عن مؤشرات أداء إيجابية للغاية تعكس نجاح التجربة في السويس، إذ نجحت المنظومة في تسجيل نحو 577,931 مواطنًا، وهو ما يمثل نسبة تغطية تبلغ 71.31% من إجمالي سكان المحافظة، مع استمرار العمل بجدية لضم بقية المواطنين وضمان استفادتهم من الخدمات المتكاملة.
مؤشرات الإنفاق التشغيلي وتكلفة الخدمات
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة أن إجمالي تكلفة الخدمات الطبية المقدمة منذ انطلاق المنظومة في المحافظة وصل إلى نحو 850.3 مليون جنيه، وتوضح هذه الأرقام الضخمة حجم الاستثمارات التي تضخها الدولة لدعم القطاع الطبي وتوفير الرعاية الصحية الشاملة لكل المنتفعين دون أعباء إضافية مرهقة.
شملت مظلة الخدمات الطبية نطاقًا واسعًا من العمليات والتدخلات، حيث تم إجراء أكثر من 6,428 عملية جراحية متنوعة، وتنوعت هذه العمليات بين تخصصات دقيقة وجراحات متقدمة أثبتت كفاءة الأطقم الطبية وجاهزية المستشفيات لاستقبال أصعب الحالات وتوفير العلاج اللازم لها محليًا.
إنجازات طبية وعمليات جراحية دقيقة
نجحت المنظومة في إحداث طفرة تكنولوجية وطبية داخل محافظة السويس، وتتجلى هذه النجاحات في تنفيذ مجموعة من العمليات المعقدة التي كان يصعب إجراؤها سابقًا، وتتضمن النقاط التالية أبرز تلك الإنجازات الطبية:
- إجراء 8 حالات لزراعة الصمام الأورطي عن طريق القسطرة المعروفة بتقنية (TAVI).
- تنفيذ 7 عمليات زراعة قوقعة للأذن و54 عملية لزراعة القرنية.
- إجراء جراحات كبرى لزراعة الأعضاء تشمل حالة زراعة كبد وحالتين لزراعة الكلى.
- نجاح 5 عمليات لزراعة النخاع الذاتي لميكن متاح إجراءها بسهولة من قبل.
- إجراء 136 جراحة قلب مفتوح للبالغين و35 جراحة مماثلة للأطفال.
- تنفيذ 128 حالة قسطرة قلبية للكبار ونحو 53 حالة قسطرة قلبية للأطفال.
الرعاية المستمرة لمرضى الحالات المزمنة
لم يقتصر الاهتمام على الجراحات الكبرى بل امتد ليشمل رعاية مرضى الفشل الكلوي، حيث تم تقديم الخدمة لـ 679 مريضًا من خلال تنفيذ 130,368 جلسة غسيل كلوي منتظمة، بالإضافة إلى التعامل مع 15,897 جلسة طوارئ، مما يضمن للمرضى حياة آمنة ومستقرة تحت إشراف طبي كامل.
فيما يخص الخدمات التشخيصية والمساعدة، قامت المنظومة بتحويل أكثر من 10 آلاف حالة إلى المعامل، وأكثر من 11 ألف حالة إلى مراكز الأشعة، فضلاً عن تقديم خدمات العلاج الطبيعي وتوفير 6,959 نظارة طبية للمستحقين، مما يعزز من مفهوم الرعاية الصحية الشاملة التي تغطي كافة احتياجات المريض.
رؤية الإدارة لتحسين جودة الرعاية الصحية
أكدت مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة، أن نتائج محافظة السويس تبرهن على قدرة المنظومة في تطوير الخدمات الصحية وإتاحة تدخلات دقيقة محليًا، وأوضحت أن الدولة مستمرة في تحمل اشتراكات غير القادرين لضمان العدالة الاجتماعية، مع التوسع في التعاقد مع القطاع الخاص لضمان استدامة وجودة الخدمات.
ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد عبد الرحمن، مدير فرع الهيئة بالسويس، إلى أن هذه المؤشرات تعكس نقلة نوعية حقيقية، مؤكدًا أن العمل مستمر لتطوير كفاءة التشغيل ومتابعة تجربة المنتفعين ميدانيًا، حيث نفذت الهيئة 267 زيارة تحفيزية و67 زيارة متابعة لرصد التحديات والتعامل الفوري معها لرفع مستويات الرضا العام.


تعليقات