بمشاركة 105 مستفيدين.. «التضامن» تختتم فعاليات برنامج «مودة» بالمنيا ضمن مبادرة «سنة أولى جواز»
شهدت محافظة المنيا ختام فعاليات مهرجان “مودة للأسرة والطفل”، الذي نظمه برنامج “مودة” التابع لوزارة التضامن الاجتماعي بنجاح ملحوظ، ويهدف المهرجان إلى ترسيخ قيم الترابط الأسري وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لمختلف الفئات العمرية، بما يضمن بناء مجتمع متماسك وقوي.
جاءت الفعاليات بحضور الدكتورة رندة فارس، مستشارة وزير التضامن لشئون صحة وتنمية الأسرة ورئيسة برنامج مودة، وشارك في الحفل الختامي الأستاذ عبد الحميد الطحاوي، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، والأستاذ صابر عبد الحميد زيان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، وسط أجباؤ تفاعلية متميزة.
مبادرة سنة أولى جواز واستقرار الأسرة
يأتي هذا المهرجان ضمن خطة الدولة الشاملة لتعزيز استقرار الأسرة المصرية وتأسيس وعي مجتمعي متكامل لدى المواطنين، وقد تضمن البرنامج التدريبي استهداف مجموعات متنوعة من المجتمع المحلي لضمان وصول الرسالة التوعوية لجميع أفراد الأسرة في محافظة المنيا.
اشتمل التدريب على مشاركة فعالة من مختلف الفئات، حيث تم استهداف العناصر التالية:
- 30 فرداً من المتزوجين حديثاً ضمن مبادرة سنة أولى جواز.
- 25 طفلاً في مراحل عمرية مختلفة لتنمية مهاراتهم.
- 25 ولي أمر من الآباء والأمهات الراغبين في تطوير أساليب التربية.
- 25 أخصائياً اجتماعياً من العاملين بالمدارس لتعزيز دورهم التربوي.
تعزيز مهارات التواصل وبناء الوعي
أكدت الدكتورة رندة فارس أن المهرجان يمثل رؤية متكاملة تهدف إلى بناء الوعي الأسري وتطوير مهارات التواصل الفعال بين أفراد الأسرة الواحدة، وأوضحت أن تنوع الفئات المستهدفة يضمن حصول الأطفال على تنشئة سليمة في مختلف البيئات المحيطة بهم، سواء في المنزل أو المدرسة.
ركز التدريب المخصص للمتزوجين حديثاً، والذين لم يمر على زواجهم أكثر من خمس سنوات، على كيفية التعامل الاحترافي مع الخلافات الزوجية، كما تناول البرنامج أسس التربية الإيجابية القائمة على الحوار وفهم الاحتياجات المتبادلة وتوزيع الأدوار داخل المنزل لضمان الاستقرار الدائم.
تطوير مهارات الأخصائيين وأولياء الأمور
تضمن المهرجان فعاليات خاصة بمبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة” بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث تم تدريب الأخصائيين الاجتماعيين على آليات الحماية من الإساءة وفهم سيكولوجية الطفل، مما يعزز قدرتهم على تقديم الدعم النفسي المناسب والتدخل المهني السريع عند الضرورة.
أما بالنسبة لأولياء الأمور، فقد تناول التدريب موضوعات محورية تتعلق بتعزيز الهوية لدى الأطفال وتنمية القيم الإيجابية لديهم، بالإضافة إلى تعريفهم بأساليب إدارة الضغوط والدفاع ضد الانحرافات السلوكية، بما يسهم في خلق بيئة أسرية متوازنة ومستقرة تخدم مصلحة الأبناء.
تنمية مهارات الأطفال وبناء الشخصية
استهدف البرنامج الأطفال في الفئة العمرية من 10 إلى 13 عاماً، حيث ركزت الفعاليات على تطوير مهاراتهم الحياتية وتعزيز قيم التعاون والثقة بالنفس، كما تم تدريبهم على كيفية إدارة الغضب بذكاء والاستخدام الآمن لشبكة الإنترنت، بالإضافة إلى تنمية مهارة قبول الآخر.
اختتم المهرجان فعالياته بجلسة تفاعلية جمعت الأبناء مع أولياء أمورهم، بهدف فتح مساحات آمنة للتعبير عن المشاعر والاحتياجات، وقد ساهمت هذه التجربة في تقوية الروابط الأسرية وبناء جسور من التفاهم والثقة، مما عكس نجاح المحاور التدريبية التي قدمها برنامج مودة خلال فترة المهرجان.
جانب من فعاليات وزارة التضامن الاجتماعي في المنيا
فعاليات برنامج مودة للأسرة والطفل


تعليقات