بنمو 7.1%.. «معلومات الوزراء»: 12 مليار دولار صادرات مصر غير البترولية خلال الربع الرابع لعام 2025
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري العدد رقم 20 من تقريره الدوري “الصادرات السلعية غير البترولية”، والذي يقدم قراءة تحليلية شاملة لأداء التجارة الخارجية المصرية وتطور الميزان التجاري غير البترولي بدءًا من نهاية عام 2024 وحتى الربع الرابع من عام 2025 رسميًا.
وكشفت البيانات الواردة في التقرير عن نمو ملحوظ في حركة التجارة، حيث قفزت قيمة الصادرات المصرية غير البترولية لتصل إلى 12 مليار دولار خلال الربع الرابع من عام 2025، محققة زيادة بنسبة 7.1% مقارنة بنحو 11.2 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، وفقًا لإحصاءات الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات.
أبرز السلع المصدرة وتطور الأسواق المصرية
تصدرت مجموعة اللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة قائمة الصادرات المصرية من حيث القيمة، حيث بلغت نحو 1.3 مليار دولار خلال الربع الأخير من عام 2025، بينما جاءت في المرتبة الثانية مجموعة الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية بقيمة سجلت 891.1 مليون دولار، مما يعكس تنوعًا في هيكل الصادرات الوطنية.
وقد شهد الوزن النسبي لعدد من المجموعات السلعية ارتفاعًا ملحوظًا خلال هذه الفترة، وتضمنت القائمة السلع التالية:
- مجموعة اللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة التي ارتفعت من 9.6% إلى 11% من إجمالي الصادرات.
- قطاع الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية الذي نمت حصته لتصل إلى 7.5%.
- مجموعة الفواكه والثمار القشرية التي ارتفعت مساهمتها لتصل إلى 6%.
- قطاع الملح والكبريت والمواد الجبسية الذي سجل نموًا طفيفًا ليصل إلى 3.6%.
تراجع في بعض القطاعات التصديرية
في المقابل، سجلت بعض القطاعات انخفاضًا في حصتها التصديرية، وكان أبرزها مجموعة الحديد والصلب التي تراجعت قيمتها إلى 408.3 ملايين دولار، كما انخفضت صادرات الوقود المعدني والزيوت لتسجل 494.1 مليون دولار، بالإضافة إلى تراجع صادرات النحاس ومصنوعاته خلال الربع الرابع من عام 2025.
ويشير التقرير إلى أن مجموعة اللدائن ومصنوعاتها، رغم انخفاض وزنها النسبي إلى 5.4%، لا تزال تستحوذ على نصيب كبير من إجمالي الصادرات المتراجعة، تليها مجموعة الوقود والزيوت المعدنية بنسبة 4.1%، مما يستدعي مراقبة هذه القطاعات لتعزيز تنافسيتها مجددًا في الأسواق العالمية.
خريطة الشركاء التجاريين لجمهورية مصر العربية
احتلت الصين المركز الأول كأكبر شريك تجاري لمصر بإجمالي تبادل بلغ 5.7 مليارات دولار، بينما جاءت الإمارات العربية المتحدة في صدارة الدول المستوردة للسلع المصرية غير البترولية بقيمة 1.1 مليار دولار، تليها تركيا في المرتبة الثانية بـ 820.6 مليون دولار، ثم السعودية بـ 783.3 مليون دولار.
أما على صعيد الميزان التجاري، فقد حققت مصر طفرة في علاقاتها مع الدول العربية، حيث كانت تسع دول من بين أكبر عشر دول تحقق مصر معها فائضًا تجاريًا هي دول عربية، وجاءت ليبيا في المقدمة بفائض قدره 422.7 مليون دولار، بينما سجلت سويسرا فائضًا لصالح مصر بقيمة 334.5 مليون دولار.
فرص تصديرية غير مستغلة وآفاق المستقبل
سلط التقرير الضوء على إمكانات هائلة للصادرات المصرية لم يتم استغلالها بعد، حيث تقدر هذه الفرص بنحو 32 مليار دولار بحلول عام 2030، وتتمثل أبرز هذه السلع في الذهب الخام غير المشغول الذي يمتلك فرصًا إضافية بقيمة 2.2 مليار دولار، إلى جانب اليوريا والبرتقال المصري الذي يلقى طلبًا دوليًا واسعًا.
وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر سوق يضم فرصًا تصديرية مصرية غير مستغلة بقيمة 2.8 مليار دولار، تليها السوق التركية بنحو 1.9 مليار دولار، وهو ما يفتح المجال أمام المصدرين المصريين لتوسيع حصصهم في هذه الأسواق الكبرى وزيادة موارد الدولة من العملات الأجنبية حصريًا.


تعليقات