السيسي: مصر تستهدف استقبال 30 مليون سائح سنوياً وتطوير القطاع لتعزيز قدراتها التنافسية
تسعى الدولة المصرية بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية، وذلك من خلال رؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع السياحة، بما يتناسب مع حجم المقومات التاريخية والطبيعية التي تمتاز بها مصر، وما شهدته البلاد مؤخرًا من تطوير شامل في البنية التحتية والمشروعات القومية.
وفي إطار هذا التوجه، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم وفدًا رفيع المستوى من قادة قطاع السياحة العالمي، يتقدمهم مانفريدي ليفيبفر دوفيديو، رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة، للتباحث حول سبل التعاون المشترك ومستقبل الصناعة في المنطقة، وذلك بحضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، ومجموعة من أبرز الشخصيات الدولية والمسؤولين في كبرى شركات السفر العالمية.
مصر تستهدف 30 مليون سائح سنويًا
خلال اللقاء، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن الدولة المصرية تولي أهمية قصوى لتطوير قطاع السياحة ورفع كفاءته بشكل مستمر، حيث أوضح سيادته أن الهدف الاستراتيجي الذي تسعى إليه الدولة هو الوصول إلى استقبال 30 مليون سائح سنويًا، وهو ما يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لضمان تقديم تجربة سياحية فريدة ومتكاملة للزوار من مختلف أنحاء العالم.
وأشار السيد الرئيس إلى أن اختيار مصر لاستضافة فعالية المجلس العالمي للسفر والسياحة يعد دليلاً ملموسًا ورسالة واضحة تعكس حجم الثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع الدولي للقدرات السياحية المصرية، كما أبدى سيادته استعداد مصر التام لاستضافة المزيد من الفعاليات الدولية الكبرى التابعة للمجلس، مع تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لضمان نجاح هذه المحافل وخروجها بصورة مشرفة.
حضور دولي رفيع المستوى في قصر الاتحادية
شهد اللقاء حضورًا مكثفًا من الشخصيات المؤثرة في صناعة القرار السياحي حول العالم، حيث شارك في الاجتماع كل من:
- السيدة جلوريا جيفارا، الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة.
- السيد نيك آدامز، المبعوث الرئاسي الشخصي للسياحة في الإدارة الأمريكية.
- السيدة أودري هيندلي، رئيسة شركة “أمريكان إكسبرس ترافل”.
- السيد باولو بارليتا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “أرسنال سبا”.
- السيد إيهان بكتاش، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة “كورال ترافل جروب”.
وقد تناول الاجتماع سبل تعزيز الاستثمارات السياحية في مصر، وكيفية الاستفادة من الخبرات العالمية لتطوير المنتجات السياحية المصرية بما يتماشى مع التوجهات الحديثة للسفر، حيث تعد هذه اللقاءات فرصة هامة للترويج للمقاصد المصرية أمام كبري الشركات العالمية التي تتحكم في حركة التدفقات السياحية الدولية.
كما يعكس هذا الاستقبال حرص القيادة السياسية على مد جسور التواصل مع المؤسسات الدولية الكبرى، والتأكيد على أن مصر تمتلك كافة المكونات التي تجعلها في صدارة الوجهات العالمية، سواء من حيث الأمن والاستقرار أو من حيث التنوع السياحي الذي يشمل السياحة الثقافية، الشاطئية، والعلاجية، بالإضافة إلى سياحة المؤتمرات والفعاليات الكبرى.


تعليقات