وافقت هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية “FDA”، على استخدام الأنسولين سريع المفعول عن طريق الاستنشاق للأطفال المصابين بمرض السكري.
العلاج بدون إبر
ووفقا لما ذكره موقع وكالة رويترز ، إن الأنسولين بالاستنشاق يوفر للمرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا خيارًا علاجيًا بدون إبر.
وإضاف الموقع، إنه ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 6% في تداولات فترة ما بعد الظهر، حيث
يوسع هذا الترخيص خيارات العلاج للمرضى الأصغر سناً الذين يحتاجون إلى الأنسولين، غالباً عدة مرات في اليوم، لعلاج مرض السكري، وهي حالة لا يستطيع فيها الجسم تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل صحيح.
بحسب جينيفر سيجريست، والدة تايسي سيجريست البالغة من العمر 15 عامًا، والتي كانت جزءًا من الدراسة البحثية التي أجرتها منظمة مانكايند، فقد احتاجت ابنتها في البداية إلى عدة حقن يوميًا، وهو ما كان مؤلمًا لطفلة في سنها،
لكن التحول إلى الأنسولين المستنشق كان بمثابة “تغيير جذري في حياتها”، مما جعلها أكثر استقلالية في علاج حالتها، كما صرحت سيجريست لوكالة رويترز،مضيفة ،
إنه يُحدث فرقاً كبيراً، لم يعد مرض السكري عبئاً ثقيلاً على كاهلها بعد الآن.
قال الموقع، إنه بخلاف الأنسولين التقليدي، الذي يتم حقنه تحت الجلد، ويمكن أن يؤثر على الالتزام بالعلاج خاصة عند الأطفال، يتم استنشاق الانسولين من مانكايند من خلال جهاز صغير للمساعدة في التحكم في مستويات السكر في الدم في أوقات الوجبات.
تمت الموافقة عليه لأول مرة من قبل هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية في يونيو 2014
يتميز هذا الدواء، المُعتمد للاستخدام لدى الأطفال من سن 6 سنوات فما فوق المصابين بداء السكري من النوع الأول، والنوع الثاني، بسرعة بدء مفعوله وقصر مدته، مما يُحاكي استجابة الجسم الطبيعية للأنسولين بعد تناول الطعام.
وأعلنت الشركة، أن المرضى المؤهلين يمكنهم الحصول على الإنسولين بالاستنشاق مقابل 35 دولارًا أو أقل شهريًا، ومع ذلك، قالت الشركة إن الدواء عن طريق الاستنشاق قد يسبب آثارًا جانبية خطيرة مثل مشاكل الرئة المفاجئة.


تعليقات