ليست الأطعمة الحارة فقط.. 5 عادات يومية تسبب حرقة المعدة والانتفاخ

ليست الأطعمة الحارة فقط.. 5 عادات يومية تسبب حرقة المعدة والانتفاخ

 

يعتقد كثير من الأشخاص أن تناول الأطعمة الحارة هو السبب الرئيسي وراء الإصابة بحرقة المعدة والانتفاخ، إلا أن خبراء الجهاز الهضمي يؤكدون أن هناك عادات يومية شائعة قد تكون أكثر تأثيرًا في ظهور هذه الأعراض المزعجة، وفقًا لتقرير موقع “تايمز أوف انديا”.

ويشير أطباء الجهاز الهضمي إلى أن حرقة المعدة والانتفاخ المتكرر قد لا يكونان مجرد مشكلة عابرة، بل قد يرتبطان بعادات غذائية خاطئة تستدعي التعديل قبل اللجوء إلى الأدوية بشكل متكرر.

فيما يلى.. 5 عادات يومية تسبب حرقة المعدة والانتفاخ:

تناول الطعام بسرعة
 

من أكثر الأخطاء شيوعاً تناول الطعام بسرعة، فالأكل السريع يؤدي إلى ابتلاع كميات أكبر من الهواء أثناء المضغ والبلع، ما يسبب زيادة الغازات والشعور بالانتفاخ بعد الوجبات، وينصح الخبراء بتناول الطعام ببطء ومضغ الطعام جيداً لمنح الجهاز الهضمي فرصة أفضل للتعامل مع الوجبة وتقليل الشعور بعدم الراحة.

الاستلقاء مباشرة بعد الأكل
 

يُعد الاستلقاء بعد تناول الطعام من العادات التي تزيد من احتمالية ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، خاصة خلال الساعات الأولى بعد الوجبة، لذلك يُفضل الانتظار لمدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات قبل النوم أو الاستلقاء، لإتاحة الوقت الكافي للمعدة لإتمام عملية الهضم.

الإفراط في استخدام النعناع
 

يلجأ البعض إلى مشروبات النعناع باعتبارها وسيلة طبيعية للتخلص من الانتفاخ، إلا أن النعناع قد لا يكون مناسباً للجميع، ففي بعض الحالات، يمكن أن يؤدي إلى ارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، ما يسمح بارتداد الحمض إلى الأعلى ويزيد من أعراض الحموضة وحرقة المعدة.

التوتر والضغوط النفسية
 

لا تقتصر أسباب اضطرابات الجهاز الهضمي على الطعام فقط، فالتوتر المزمن والضغوط النفسية قد يلعبان دوراً كبيراً في تفاقم الأعراض، وتشير الدراسات إلى وجود ارتباط وثيق بين الجهاز الهضمي والحالة النفسية، حيث يمكن للقلق والتوتر أن يؤثران في حركة الأمعاء ويزيدان من الشعور بالانتفاخ والارتجاع المعدي المريئي.

نقص الألياف في النظام الغذائي
 

يُعد انخفاض استهلاك الألياف من المشكلات الغذائية الشائعة، وتساعد الألياف على تحسين صحة الجهاز الهضمي ودعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، أما نقصها فقد يؤدي إلى زيادة الغازات واضطرابات الهضم والشعور بالانتفاخ المتكرر.

ويمكن لإجراء تعديلات على نمط الحياة والعادات الغذائية أن تساهم بشكل كبير في تقليل أعراض حرقة المعدة والانتفاخ، ولكن إذا استمرت الأعراض أو أصبحت متكررة بشكل مزعج، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.