عماد السيد يحلم بالاعتزال في الزمالك ويكشف حقيقة رحيله بسبب تصفية الحسابات
أعرب عماد السيد، حارس مرمى نادي طلائع الجيش الحالي، عن أمنيته الكبيرة في العودة من جديد إلى صفوف نادي الزمالك، مشيرًا إلى أن حلمه الأكبر هو اعتزال كرة القدم داخل جدران ميت عقبة، مؤكدًا أن هذا الطموح يراود أي لاعب سبق له نيل شرف تمثيل القلعة البيضاء رسميًا لما يمتلكه النادي من تاريخ عريق وقاعدة جماهيرية ضخمة.
وأوضح حارس الزمالك السابق، في تصريحات إذاعية لبرنامج “نجوم دوري نايل” مع الإعلامي أحمد المصري عبر أثير “أون سبورت إف إم”، أنه شعر بحزن عميق لحظة رحيله عن صفوف الفريق الأبيض، واصفًا النادي بأنه إضافة هائلة لمسيرة أي لاعب يرتدي قميصه، مؤكدًا اعتزازه الشديد بالفترة التي قضاها داخل صفوف مدرسة الفن والهندسة.
عماد السيد يتحدث عن أسباب رحيله وتقييم تجربته
تحدث عماد السيد بصراحة شديدة عن الطريقة التي يقيم بها تجاربه الاحترافية، حيث أشار إلى أنه يميل دائمًا لمحاسبة نفسه وتوجيه اللوم لذاته في حال عدم التوفيق، مؤكدًا أنه لا يفضل العيش في دور الضحية أو المظلوم، ولا يحب إلقاء اللوم على الظروف المحيطة به، بل يرى دائمًا أنه قد يكون هناك تقصير شخصي منه في العطاء.
وشدد الحارس المخضرم على أن رحيله عن نادي الزمالك لم يكن نتيجة مؤامرات أو تصفية حسابات مع أي شخص داخل المنظومة، موضحًا أن القصة تتلخص في الاجتهاد الشخصي، حيث يحاول اللاعب تقديم كل ما لديه، وقد يحالفه التوفيق في أوقات معينة وقد يغيب عنه في أوقات أخرى، وهذا هو حال كرة القدم الطبيعي.
تأثير الجماهير والفرق بين الأندية الشعبية والمؤسسات
انتقل عماد السيد للحديث عن الجانب النفسي للاعبين، واصفًا الشعور بالانتقال من نادٍ جماهيري إلى نادٍ يفتقد للقاعدة الجماهيرية بالأمر الصعب للغاية، خاصة وأنه تربى داخل قطاع الناشئين بنادي الزمالك وقضى نحو 20 عامًا بين جدرانه حتى وصوله للفريق الأول، مما جعل هتاف الجماهير جزءًا أساسيًا من تكوينه الرياضي.
وأكد السيد على الدور المحوري الذي تلعبه الجماهير في رفع مستوى اللاعبين وبث الحماس في نفوسهم، موضحًا النقاط التالية عن أهمية الوجود الجماهيري في الملاعب المصرية:
- تواجد الجماهير في المدرجات يعد المحرك الأساسي لروح كرة القدم وتنافسيتها.
- الشعور بهتاف الجماهير باسم اللاعب يمنحه دافعًا مختلفًا تمامًا عن اللعب في صمت.
- تأثير غياب الجماهير قد يمتد ليشمل تراجع المستوى الفني والذهني لبعض اللاعبين.
- الأندية الجماهيرية مثل الإسماعيلي تمثل ضلعًا ثابتًا لا يمكن تخيل الدوري المصري بدونه.
واختتم حارس طلائع الجيش حديثه بتوجيه التحية لجمهور نادي الإسماعيلي، مشيرًا إلى أنه من الصعب تصور بطولة الدوري بدون “الدراويش” نظرًا لامتلاكهم جمهورًا عظيمًا وكبيرًا، مؤكدًا أن كرة القدم تكتسب قيمتها الحقيقية من خلال العاطفة والارتباط الوثيق بين اللاعبين والمشجعين في جميع المحافظات المصرية.


تعليقات