اليوم الخميس.. طلاب «النقل الثانوي الأزهري» يؤدون امتحانات التفسير والنحو والكيمياء والتاريخ بجميع المعاهد
انطلقت صباح اليوم الخميس أعمال امتحانات نهاية العام الدراسي لطلاب صفوف النقل بمرحلة الثانوية الأزهرية في كافة محافظات الجمهورية، حيث استقبلت المعاهد الأزهرية آلاف الطلاب والطالبت لأداء اختباراتهم وسط أجواء تسودها الدقة والالتزام، مع تشديدات مكثفة من قطاع المعاهد لضمان سير العملية الامتحانية بهدوء ويسر لجميع الميدانين.
وفيما يخص الجدول الدراسي المخصص لهذا اليوم، يؤدي طلاب الصف الأول الثانوي بالقسم الأدبي امتحاناتهم في مادتي النحو والتفسير وعلومه، وهي نفس المواد التي يمتحن فيها طلاب القسم العلمي للصف الأول الثانوي أيضاً. أما طلاب الصف الثاني الثانوي بالقسم الأدبي، فيخوضون غمار الامتحان في مادتي التفسير والتاريخ، بينما يختبر طلاب القسم العلمي في مادتي التفسير والكيمياء، وذلك وِفقاً للجداول الرسمية المعلنة مسبقاً.
ضوابط صارمة داخل لجان الامتحانات الأزهرية
وضعت الإدارة المركزية للامتحانات مجموعة من الضوابط والمحظورات الصارمة التي يجب تعليقها في مكان بارز وواضح للجميع داخل المعاهد، بهدف الحفاظ على تكافؤ الفرص ومنع أي محاولات للخروج عن النظام العام للجنة. وتشمل هذه التعليمات كافة الأطراف المشاركة في العملية الامتحانية، سواء كانوا من الطلاب أو المراقبين أو العاملين الإداريين المنوط بهم تنظيم اللجان.
وقد وجهت المشيخة تنبيهات مشددة بضرورة الالتزام الكامل بهذه القواعد، مع التأكيد على أن أي مخالفة ستعرض صاحبها للمساءلة القانونية الفورية، خاصة فيما يتعلق باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة التي قد تُستخدم في عمليات الغش أو تسريب الأسئلة، وفيما يلي تفاصيل قائمة المحظورات الرسمية:
- يُحظر تماماً على جميع العاملين باللجنة، أياً كانت صفتهم الوظيفية، حيازة الهواتف المحمولة أو سماعات البلوتوث أثناء انعقاد اللجنة حتى لو كانت مغلقة، ويمتد هذا الحظر ليشمل لجان السجون والمستشفيات.
- يُمنع الطلاب منعاً باتاً من اصطحاب التليفون المحمول، أو سماعات البلوتوث، أو النظارات والساعات الذكية، أو الكتب والأوراق التي تخص المادة، ويتحمل مسئول الأمن والملاحظون المسئولية القانونية في حال وجود هذه الأجهزة.
- يُحظر عودة الطالب المريض الذي اضطرته حالته الصحية للخروج من اللجنة والتوجه إلى المستشفى، حيث لا يُسمح له بالعودة لاستكمال الامتحان في نفس اللجنة مرة أخرى.
- يجب كتابة تقرير وافٍ عن أي طالب يصاب بإعياء شديد داخل اللجنة ويتم استدعاء الطبيب له، حيث يلتزم الطبيب بتدوين تقرير طبي يبين الحالة الصحية للطالب رسمياً.
- يُحظر إجبار أي طالب على تسليم ورقة إجابته قبل انتهاء الوقت المخصص للمادة، حتى لو كان الطالب هو الوحيد المتبقي داخل اللجنة.
- في حال ضبط طالب في حالة غش، يُحظر سحب ورقة إجابته، بل يتم تحرير محضر بالواقعة وتمكينه من استكمال الامتحان لنهاية الوقت.
- يُمنع خروج الطالب من اللجنة قبل مرور نصف وقت الامتحان، باستثناء الحالات التي تخرج بسيارة الإسعاف، مع ضرورة سحب ورقة الإجابة وإرسالها للجنة النظام والمراقبة بتقرير رسمي.
- يُحظر على أي ملاحظ القيام باستكمال بيانات الطالب الشخصية على ورقة الإجابة بخط يده، حيث يجب أن يدون الطالب بياناته بنفسه.
- يلتزم الطلاب بالإجابة باستخدام القلم الأزرق الجاف فقط، ويُحظر تماماً استخدام أي لون قلم مخالف لذلك داخل كراسة الإجابة.
- يُحظر تفتيش الطالبات في الطرقات أو أمام المارة أو بواسطة الرجال، ويقتصر التفتيش على العضوات المنتدبات أو وكيلة اللجنة التي يكلفها رئيس اللجنة بذلك.
- يُمنع سحب كراسة إجابة الطالب أثناء سير الامتحان لأي سبب من الأسباب من قبل أي شخص مهما كانت مسئوليتة داخل المعهد.
- يُحظر على رئيس اللجنة السماح لأي طالب بالدخول وأداء الامتحان إذا تأخر عن موعد البداية بمدة تزيد عن خمس عشرة دقيقة.
تأتي هذه الإجراءات لضمان أعلى مستويات الشفافية والنزاهة، ولتوفير بيئة هادئة تساعد الطلاب على التركيز والإبداع في إجاباتهم، مع استمرار غرف العمليات في متابعة التقارير الواردة من اللجان لحظة بلحظة للوقوف على أي معوقات وحلها فوراً لمصلحة الطالب والعملية التعليمية.


تعليقات