يحذر الأطباء من أن النساء غالباً ما يتجاهلن أعراض أمراض الكلى المبكرة مثل التعب والتورم والتهابات المسالك البولية، بينما يعطين الأولوية للعائلة على حساب صحتهن الشخصية وفى هذا التقرير نتعرف على علامات امراض الكلى الصامتة عند النساء وطرق الوقاية منها، وفقا لموقع تايمز ناو.
صحة الكلى من أكثر الجوانب التي يتم إهمالها في الرعاية الصحية للمرأة حيث تتجاهل العديد من النساء أعراضًا مثل التعب، وتورم القدمين، والتهابات المسالك البولية المتكررة، وتغيرات التبول، أو الضعف المستمر، معتبرات إياها “تعبًا طبيعيًا” مرتبطًا بالأمومة، أو ضغوط العمل، أو التغيرات الهرمونية. إلا أن هذه العلامات قد تشير أحيانًا إلى مشاكل كلوية كامنة تبقى غير مكتشفة لسنوات.
لماذا تواجه النساء خطرًا أكبر للإصابة بأمراض الكلى؟
بحسب الخبراء، فإن النساء أكثر عرضة بيولوجيًا وطبيًا لمضاعفات الكلى. فالتهابات المسالك البولية المتكررة، والتغيرات الهرمونية، واضطرابات المناعة الذاتية، ومضاعفات الحمل، وداء السكري، وارتفاع ضغط الدم، كلها عوامل تزيد من خطر تلف الكلى على المدى الطويل.
التهابات المسالك البولية غير المعالجة أو المتكررة قد تنتشر أحيانًا إلى الكلى وتسبب مضاعفات خطيرة. ونظرًا للاختلافات التشريحية، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية البكتيرية. وإذا تكررت هذه الالتهابات أو تُركت دون علاج، فقد تنتشر إلى أعلى وتؤثر على الكلى، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
قد يُشكل الحمل ضغطاً إضافياً على وظائف الكلى فبعض الحالات، مثل سكري الحمل، وارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، وتسمم الحمل، قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى في المستقبل، خاصةً إذا أُهملت الرعاية الطبية اللازمة بعد الولادة.
أعراض أمراض الكلى غالباً ما تتجاهلها النساء
يُطلق على مرض الكلى المزمن غالبًا اسم “المرض الصامت” لأن الأعراض قد لا تظهر إلا بعد حدوث تلف كبير في الكلى لا ينبغي للنساء تجاهل أعراض مثل:
تورم في القدمين أو حول العينين
كثرة التبول، وخاصة في الليل
الشعور بحرقة أثناء التبول
وجود دم في البول
التعب أو الضعف المستمر
انخفاض كمية البول
فقدان الشهية أو الغثيان
ضغط دم مرتفع
ألم جسدي مستمر أو إرهاق
تخلط العديد من النساء بين علامات التحذير المبكرة والتعب أو الضعف المعتاد.
تؤثر عادات نمط الحياة أيضًا على صحة الكلى
قد تؤدي أنماط الحياة اليومية إلى زيادة الضغط على الكلى تدريجيًا. فالعديد من النساء يتخطين وجبات الطعام، ولا يشربن كمية كافية من الماء، ويؤخرن دخول الحمام، ويقللن من ساعات النوم، ويتجاهلن الفحوصات الطبية الدورية بسبب مسؤولياتهن العائلية.
يحذر الخبراء من أن داء السكري غير المُسيطر عليه، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، والجفاف المزمن، والتوتر، والإفراط في استخدام مسكنات الألم، قد تُلحق ضرراً تدريجياً بوظائف الكلى.
الإرهاق العاطفي، والقلق، وقلة النوم، واضطرابات الغدة الدرقية، وفقر الدم، ومضاعفات ما بعد الولادة، غالباً ما تمر دون ملاحظة لدى الأمهات.
تشهد النساء تغيرات كبيرة في صحتهن الجسدية والهرمونية بعد الولادة، لكنهن غالباً ما يهملن الرعاية ما بعد الولادة بمجرد أن يصبح طفلهن محور اهتمامهن فقر الدم أو اختلال الغدة الدرقية، وضعف عضلات قاع الحوض أو نقص مصادر الفيتامينات الكافية، والقلق، واكتئاب ما بعد الولادة ليست سوى بعض الحالات التي غالباً ما يتم تجاهلها، لذلك تستمر الأمهات في تحمل الألم.
كيف يمكن للنساء حماية صحة كليتيهن؟
يقول الأطباء إن الوقاية والكشف المبكر يمكن أن يقللا بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الكلى الحادة. ويوصي الخبراء بما يلي:
الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل جيد
مراقبة ضغط الدم ومستوى السكر في الدم بانتظام
ممارسة الرياضة يومياً
الحفاظ على وزن صحي
تقليل تناول الملح الزائد
تجنب العلاج الذاتي والإفراط في استخدام مسكنات الألم
الخضوع لاختبارات منتظمة للبول ووظائف الكلى
ينبغي على النساء فوق سن الخامسة والثلاثين، والنساء المصابات بداء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض المناعة الذاتية، أو مضاعفات الحمل، أو حصى الكلى، أو من لديهن تاريخ عائلي لأمراض الكلى، الخضوع لفحوصات وقائية دورية للكلى.


تعليقات