هل هناك أى رابط بين بقايا صابون غسيل المواعين والسرطان.. نصائح صحية

هل هناك أى رابط بين بقايا صابون غسيل المواعين والسرطان.. نصائح صحية

تحولت عملية غسل الأطباق البسيطة في بعض المنازل إلى ساحة نقاش، بسبب الخوف من الأمراض الخطيرة كالسرطان، حيث تداولت بعض الدراسات المحدودة مؤخراً العلاقة بين صابون غسيل الأطباق ومرض السرطان فما حقيقة هذا الأمر؟

المكونات الكيميائية.. ما الذي يدخل في تركيب سائل غسيل الأطباق؟

وفقاً لموقع healthyfood فإن سوائل غسيل الأطباق تحتوي على مزيج معقد من المواد المصممة لتفكيك الدهون وخلق الرغوة.
المكون الرئيسي هو المُستحلب (Surfactant)، وغالبيتها مركبات أنيونية تدمج مع أميدات اللوريك والميريستيك، إلى جانب مذيبات كيميائية مثل “إيثرات البروبيلين جليكول” و”البولي إيثيلين جليكول”.
تضاف إلى هذه التوليفة مواد حافظة، معطرات، وملونات تمنح المنتج شكله ورائحته الجاذبة.

رأي العلم.. بين غياب الأدلة وتوخي الحذر


لا توجد حتى الآن دراسات علمية كافية أو قاطعة تؤكد أن استخدام سوائل غسل الأطباق التقليدية بالأسلوب المنزلي المعتاد يسبب مرض السرطان.

لكن بعض هذه المواد الكيميائية قد تثير القلق عند التعرض الطويل والمستمر لها في حال سوء الاستخدام أو عدم شطفها جيداً بالماء الجاري.من جانب آخر، يرى خبراء الصحة أن سلوك “الغسل المكثف بالماء الجاري” يحمل شقين:
1. الشق الصحي: هو سلوك إيجابي جداً، لأن ابتلاع بقايا المنظفات الكيميائية (حتى وإن لم يسبب السرطان) قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية، مغص، أو تهيج في الأمعاء.
2. الشق البيئي والمادي: يتسبب هذا السلوك في هدر كميات هائلة من المياه الصالحة للشرب، مما يمثل عبئاً اقتصادياً وبيئياً كبيراً.

نصائح لغسيل الأطباق بشكل آمن ومستدام
 

يقدم خبراء البيئة دليلاً بسيطاً لتنظيف الأطباق بأمان:

-اعتماد المنتجات العضوية: استبدال المنظفات التجارية التقليدية بأخرى تعتمد على مواد نباتية وطبيعية.
-تقنية الحوضين: بدلاً من ترك الصنبور مفتوحاً، يفضل ملء حوض بالماء والصابون للتنظيف، وحوض آخر بماء نظيف للشطف السريع.
-ارتداء القفازات: لمنع امتصاص الجلد لأي مواد كيميائية وتجنب جفاف اليدين.
يبدو أن الخوف من السرطان بسبب سائل الأطباق مبالغ فيه علمياً، لكن الوعي بالمواد التي تدخل أجسامنا وبيوتنا أمر ضروري الحل ليس في هدر المياه، بل في اختيار المنتج المناسب واستخدامه بذكاء.

هل الخل يمكن أن يكون بديلاً لسائل غسيل الأطباق؟

يُعد الخل مكملاً ممتازاً لغسل الأطباق لكن الخل ليس بديلاً عن سائل غسل الأطباق بدلاً من ذلك، يُعدّ الخل مزيلاً ممتازاً للدهون والروائح الكريهة، ومطهراً فعالاً.

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.