يرتبط التوتر المستمر بما نتناوله يوميًا أكثر مما يعتقد كثيرون، إذ تؤثر بعض العناصر الغذائية بشكل مباشر في كيمياء الدماغ، وتدعم إنتاج المركبات المسؤولة عن الشعور بالهدوء والاستقرار النفسي.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن بعض الأطعمة والمشروبات تحتوي على مركبات طبيعية تسهم في تخفيف التوتر، وتساعد الجسم على التعامل بصورة أفضل مع الضغوط اليومية، بينما قد يؤدي الإفراط في تناول أصناف أخرى إلى زيادة الشعور بالعصبية والانزعاج.
اختيار الطعام المناسب لا يمثل علاجًا منفردًا لحالات القلق، لكنه قد يشكل جزءًا مهمًا من نمط حياة يدعم التوازن العصبي ويحسن القدرة على مواجهة الضغوط.
أطعمة تدعم الهدوء العصبي
- يأتي الأفوكادو في مقدمة الخيارات المفيدة، نظرًا لاحتوائه على مجموعة متنوعة من فيتامينات ب التي تدخل في دعم الجهاز العصبي وتحسين أداء النواقل العصبية المسؤولة عن تنظيم المزاج.
- التوت بأنواعه، وخاصة الأزرق، يوفر نسبة مرتفعة من المركبات المضادة للأكسدة التي تساعد على تقليل التأثيرات السلبية للإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بزيادة التوتر النفسي.
- الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الزبادي والخضراوات الورقية تلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف الأعصاب والعضلات، وقد يرتبط تناولها المنتظم بتحسن الاستجابة للتوتر.
- البيض يعد مصدرًا جيدًا للعناصر التي تساهم في دعم الوظائف العصبية، خاصة أنه يحتوي على مكونات غذائية تدعم التوازن الكيميائي داخل الدماغ.
- الخضراوات الورقية الداكنة تمنح الجسم معادن ضرورية تساعد على تحسين المزاج، كما أن الانتظام في تناولها يرتبط غالبًا بإحساس أفضل بالنشاط والراحة الذهنية.
- المكسرات والبذور تقدم جرعات جيدة من الزنك والمغنيسيوم، وهما عنصران يرتبط نقصهما باضطرابات المزاج وزيادة القابلية للشعور بالقلق.
- البرتقال والفاكهة الحمضية تمد الجسم بفيتامين C، وهو عنصر مهم لدعم استجابة الجسم الفسيولوجية للضغوط اليومية.
- المأكولات البحرية، خصوصًا المحار، تتميز بتركيز مرتفع من الزنك الذي يشارك في تنظيم الإشارات العصبية.
- أما الأسماك الدهنية مثل السلمون، فتحتوي على أحماض دهنية نافعة تساهم في خفض مستويات بعض الهرمونات المرتبطة بالإجهاد.
- ويعد صدر الديك الرومي مصدرًا لمركبات تدخل في تكوين السيروتونين، وهو أحد أهم الناقلات العصبية المرتبطة بالإحساس بالاسترخاء.
مشروبات تخفف التوتر
- شاي البابونج من المشروبات المعروفة بتأثيرها المهدئ، إذ يحتوي على مركبات نباتية تساعد على الاسترخاء عند تناوله بانتظام.
- العصائر الطبيعية غير المحلاة قد تمد الجسم بمضادات أكسدة وعناصر داعمة لصحة الدماغ، ما قد ينعكس إيجابًا على الحالة النفسية.
- الشاي الأخضر يحتوي على مركب طبيعي يساعد على تهدئة النشاط العصبي المفرط، دون التسبب في خمول.
- ويبقى الماء العنصر الأهم؛ إذ إن الجفاف البسيط قد يؤثر سلبًا في التركيز والمزاج، ما يجعل الترطيب الكافي خطوة أساسية للحفاظ على التوازن الذهني.
أطعمة يجب تقليلها
بعض الخيارات الغذائية قد تزيد الشعور بالتوتر، ومنها المشروبات الغنية بالكافيين عند الإفراط في تناولها، وكذلك المنتجات عالية السكر، والأطعمة المصنعة، والكربوهيدرات المكررة.
هذه الأصناف قد تؤدي إلى تقلبات سريعة في مستويات الطاقة، وهو ما ينعكس على المزاج ويزيد من حدة القلق لدى بعض الأشخاص.اعتماد نظام غذائي متوازن، يجمع بين الترطيب الجيد والعناصر الغذائية الداعمة للجهاز العصبي، يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتحسين الراحة النفسية اليومية وتقليل تأثير الضغوط.


تعليقات