وزير البترول ينعى اللواء كمال مدبولي والد رئيس مجلس الوزراء ببالغ الحزن والأسى
أعرب المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن جميع العاملين في قطاع البترول والشركات التابعة له، عن خالص تعازيه ومواساته في وفاة المغفور له الراحل الكريم اللواء أركان حرب كمال مدبولي.
ويأتي هذا النعي الصادر من وزارة البترول والثروة المعدنية تعبيرًا عن التضامن والمواساة الصادقة للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في هذا المصاب الأليم الذي ألم بالأسرة برحيل والده، داعين الله أن يمنحه الثبات والقوة في هذا الوقت العصيب، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
وقد سجل قطاع البترول المصري بجميع قياداته وكوادره والعاملين في مختلف المواقع الإنتاجية والخدمية حالة من الحزن العميق فور سماع الخبر، مشددين على تقديرهم الكامل لشخص رئيس مجلس الوزراء والأسرة الكريمة، ومؤكدين على الروابط الإنسانية العميقة التي تجمع كافة أطياف المجتمع المصري في مثل هذه المناسبات.
تفاصيل نعي قطاع البترول لفقيد أسرة رئيس الوزراء
تضمن البيان الرسمي الصادر عن الوزارة رسائل تعزية واضحة ومباشرة من المهندس كريم بدوي، حيث وجه حديثه إلى دولة رئيس مجلس الوزراء بعبارات ملؤها الأسى والحزن، ليعكس مدى التقدير والاحترام الذي تكنه الوزارة ومنتسبوها لدور والده الراحل وما قدمه من مسيرة وطنية في صفوف القوات المسلحة المصرية.
وقد ركز المهندس كريم بدوي في رسالته على الجوانب الإيمانية والعلاقات الإنسانية الراسخة، معبرًا عن أمنياته بالآتي:
- أن يتغمد المولى عز وجل الراحل الكريم بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
- أن يمنح الله سبحانه وتعالى أهله وذويه الصبر والسلوان على هذا الفراق المرير.
- أن تصل مشاعر المواساة إلى جميع تلاميذ ومحبي اللواء أركان حرب كمال مدبولي.
- أن يكون الدعاء الصادق خير رفيق للفقيد في دار الحق والآخرة.
مظاهر التضامن والمواساة من قيادات قطاع البترول
تحرص وزارة البترول والثروة المعدنية دائمًا على تقديم واجب العزاء في الشخصيات الوطنية البارزة، خاصة عندما يتعلق الأمر بوالد رئيس الحكومة الذي يقود دفة العمل الوطني والتنموي في البلاد، حيث يعبر هذا النعي عن تكاتف مؤسسات الدولة في اللحظات الإنسانية التي تتطلب الوقوف صفًا واحدًا.
وشدد المهندس كريم بدوي على أن قطاع البترول، الذي يعد أحد أهم الركائز الاقتصادية في مصر، يشارك الدكتور مصطفى مدبولي أحزانه بشكل رسمي وشخصي، مؤكدًا أن الراحل ترك إرثًا من المحبة والاحترام والتقدير يظهر بوضوح في حجم التضامن الذي تتلقاه الأسرة من كافة الجهات الرسمية والشعبية في الدولة.
وختم الوزير بيانه بالتضرع إلى الله عز وجل أن يكون هذا المصاب الأليم آخر الأحزان للأسرة الكريمة، وأن يبارك في عمر رئيس مجلس الوزراء ويوفقه في أداء مهامه الوطنية، مع التأكيد على أن ذكريات الراحل وسيرته العطرة ستظل باقية في قلوب كل من عرفه أو تعامل معه طوال سنوات خدمته ووجوده.


تعليقات