«مدبولي» يفتتح مؤتمر ختام المرحلة الأولى من البرنامج القُطري بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لبحث الإصلاحات الهيكلية

«مدبولي» يفتتح مؤتمر ختام المرحلة الأولى من البرنامج القُطري بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لبحث الإصلاحات الهيكلية

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فعاليات المؤتمر رفيع المستوى الذي عقد بمناسبة ختام المرحلة الأولى من البرنامج القُطري المشترك بين جمهورية مصر العربية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين وحرص الدولة المصرية على الاستفادة من الخبرات الدولية في مسار الإصلاح الاقتصادي.

بدأت فعاليات المؤتمر بمشاركة رسمية واسعة، حيث حرص رئيس مجلس الوزراء فور وصوله إلى مقر الانعقاد على عقد اجتماع ثنائي وموسع ضم كلًا من “ماتياس كورمان”، سكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، لبحث نتائج التعاون المشترك ومستقبل العلاقات الثنائية في المجالات التنموية المختلفة.

وفي لفتة بروتوكولية تعبر عن أهمية الحدث، التقط الدكتور مصطفى مدبولي صورة تذكارية جماعية مع المشاركين في المؤتمر، ضمت كبار المسئولين والشخصيات الدولية الممثلة للمنظمة، بالإضافة إلى عدد من الوزراء والخبراء الذين ساهموا في إنجاح المرحلة الأولى من البرنامج القُطري الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار والنمو الاقتصادي.

محاور وأهداف المؤتمر رفيع المستوى

يرتكز انعقاد هذا المؤتمر على عدة منطلقات أساسية تسعى الحكومة المصرية من خلالها إلى جرد الإنجازات التي تمت، ورسم ملامح الطريق للمستقبل، حيث استهدف اللقاء تحقيق ثلاثة محاور جوهرية تعزز من كفاءة الأداء الحكومي والسياسات الاقتصادية المتبعة حاليًا وفقًا للمعايير الدولية المتعارف عليها.

وتتلخص الأهداف الرئيسية والمحاور التي سعى المؤتمر إلى تحقيقها في النقاط التالية:

  • استعراض شامل لكافة الإنجازات التي تحققت فعليًا خلال فترة تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج القُطري.
  • تقييم مدى نجاح البرنامج في تعزيز القدرات المؤسسية وتطوير أطر السياسات العامة داخل الدولة المصرية.
  • قياس مستوى دمج تحليلات ومعايير المنظمة الدولية ومدى مساهمتها في دعم مسار الإصلاحات الهيكلية الوطنية.
  • توفير منصة استراتيجية للحوار المباشر بين الوزراء المعنيين وكبار مسئولي المنظمة لبحث أولويات المرحلة القادمة.
  • تحديد المجالات والقطاعات التي تمتلك التأثير الأكبر والفعال في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل لكافة الفئات.
  • بلورة الرؤية المستقبلية للشراكة وبحث سبل تعميق مشاركة مصر في لجان وأطر عمل المنظمة بشكل رسمي ودائم.

رؤية مستقبلية لتعزيز الشراكة مع المنظمة

سعى المشاركون في المؤتمر إلى وضع ملامح واضحة للفترة القادمة من الشراكة، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لمناقشة الخطوات التنفيذية المستقبلية، وطبيعة الدعم الفني والتقني الذي يمكن أن توفره منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لمصر، بما يضمن استمرارية النجاحات التي تحققت في المرحلة الأولى وتطويرها بشكل يلبي الطموحات الاقتصادية.

كما ركزت النقاشات على أهمية تعظيم الاستفادة من المنصة الاستراتيجية التي يوفرها البرنامج، حيث يسهم الحوار المستمر بين صانعي القرار في مصر وخبراء المنظمة في تحديد دقيق لأولويات الإصلاح، مما يساعد في تبني سياسات اقتصادية مرنة قادرة على مواجهة التحديات العالمية وتدفع بعجلة التنمية الشاملة نحو الأمام بصورة مستمرة.

وفي الختام، شدد المشاركون على أن نجاح المرحلة الأولى يمثل حجر زاوية لبناء مرحلة جديدة من التعاون المثمر، مع التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك لضمان مواءمة الخطط القادمة مع الأهداف الوطنية، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز مكانة الاقتصاد المصري على الخريطة الدولية عبر الالتزام بأفضل الممارسات العالمية.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.